Translate

السبت، 13 أغسطس 2022

جيني فااااس جيني مكناس بقلم العابد عبد الرحيم

  جيني فااااس

جيني مكناس
بقلم
العابد عبد الرحيم
--------------------/
( الزجل هو روح الزجال فاليكم روحي)
(زجل)
جيني فاس اااالباهية
مولاي ادريس ترحم
جيني مكناس يا الهادي بن عيسى
جيني امدينة امدينة
الدار البيضاء الاولى
سيدي بليوط
شااااء الله به
جيني ااالبهجة فارحة
ياك ااالنخلة
علي شاهدة
جامع لفناا
نساهم لياا
مراكش الغالية سبعة رجال صالحين
ركبوا ركبة الكوتشي !
جيوني أبجوج سنتير أو هجهوج
انجدبو اجديب المركوب ااالهايم
ياك الصويرة قريبة مني واجدة.!
جيني طنجة ام لبحور
طنجة العالية بسواريها
و اللٌي مات....اندفنوه.!
فاعماق ارمٌالي واجدة
جيني لوز جيني كركاااع
جيني سكر جيني نعنااع
قصارة...الرجال الصالحة
اللٌي كان ااايكون ليه ربي
أاطراف الزين كلها امحبة
جيني اااسمن......جيني اااعسل
جيني ارغايف مخلخلة باصباع
و اللي اكلاه اايقول لله زيدوني
جيني كيسان جيني امحبة
جيني عراضة الكَعدة فالقبة
انذكرو الله راه ااالدنيا فانية
عاشقين الزنبيل ياا كاس االبلار
مزين ذيك الكَعدة وسط لحباب
هذا يضحك هذا يحكي حكايتو
*السهرة مع لحباب لا حد يسخى بها.!
الللٌي اااااشرب
يشرب
كيسان لمحبة
قال فتح الله لمغاري :
--------------------------/
(الى غاب كاس البلار يبقى
قلبي محتارخايف عليه)
قالوا الغيوان:
-----------------
(اه يا صينينة
فين اللٌي جمعوا عليك اهل النية.؟)
هانت هااااانت عفاك
جيني نسيم هبهوب
جيني يا أاحجر الواد
خيلي جاهزة للركوب
جيني بااهواك سارحة
العيطة عليك و يا لالة
راه ساعة لغروب جاية
جيني امحبة القلب عالقلب
راه الغذار يلعن جدو او بباه
نحلف ما اتدومش صداقتو
* وا فينك وا فينك......يابو سالف اطويل.؟
* وا فينك وا فينك يا مول الكلمة الصادقة
جيني الرباط شالة ااتشالي
جيني لوداية تحكي حكاية
اخوت وااصحاب من زمان
اخوت حااارسين كل لمكان
* الى ضيامت ليام الشكوى للرباط.!
عليك نشكي عليك نبكي يا بوركَراكََ !
اعطينا....الشابل
اتكون
ايقامتو ايقامة!
انا معاك انا معاك
واللٌي كان ايكون
انا ما ننسى احبيبي
و الله تانموت عليه.!
سلا ذيك سلا سلوان
حب الوطن تم ساكن
لمدافع راه واجدة
لمدافع قالوا شاهدة
*شمري ضربي بارودك يخلي لخيام !
---------------------------------------------/
خليك كَمرة بين النجوم
اللٌي يعشق يعشق الزين
يعشق االزين على ثلاثة
زين لفعال التباتة و الرزانة سيدي
زين لكلام لعقل و الحكمة وا بويا
زين البدر و الكَمرة لا بان اشعاها!
ياك الزين حروفو منقوشة بالتمام
خليوا بنت الاصل خليوهااا اتدوز.!
يا مرضيت الوالدين
شديناا فيك بشدة..!
*اناا باهواك انا بارضاك فيه طامع.! *العاطي الله راحنا فيه امزاوكٌين.!
جيني فااااااس
جيني مكنااس
مراكش االغالية
*جيني تطوان ياااا حمام ااالسلام !
*لاش الدخان لاش النيران شاعلة ؟
الراضة ياااا راضة
عنقيني بااادراعك
راني تمة اااانموت
ديريني خلخال
ديريني امقااال
احكي االهاذوك
احكي ااااحكي
*اللي ساروا ماجاووا
راهم كانوا حاركَين.!
قالوا ليناا. غارقين.!
قالوا لينا تااااالفين.!
*سولت موجة االبحر سولت الفيافي.!
سولت لعيون الساهرة
سولت رجال لبحر
*لا حد اعطاني اخبارهم.!
اخزن يا قلبي
واحزن
حتى لنهار النوبة
اخزن يا قلبي
واحزن
وقت الدمعة ابكي
( هذا مسلسل الحياة ما ايدوم حال بويا )
العابد عبد الرحيم : غشت 2021
ملهمتي الفقيه بن صالح تكتب وتكتب

زوووووووم بقلم سعد محمدين

 قصه قصيره

زوووووووم
بقلم
سعد محمدين
إلى أن أتيحت له الفرصه .. ظل زمنا محاصرا بين الامنيات و الواقع .. غافل حارسه .. إختبأ خلف الجزء المصمت من الباب الحديدي ذي القضبان الصدأه الضيقه
وما أن دخل الحارس إلا وكان قد تسرب من بين قدميه.
و بعدة قفزات سريعة متتالية تخطى على أثرها السور ذا النهايات الحادة المدببة
ساد الهرج بين رواد المكان ، وتعالت ضحكات و تصفيق الصغار ، لتعلن تحيزهم لفكاك صديقهم ، بعد أن إنكفئ الحارس على وجهه و هو يحاول اللحاق به غير أن صغيرا منهم غالبه البكاء لرحيله
إعتلى خلسة قمة أعلى شجرة تتوسط أشهر الميادين إزدحاما في قلب المدينة.
وما أن هدأ .. راح يتهجئ أبجدية الواقع الجديد من حوله.
بدت علي ملامح وجهه الدهشة و النفور و الهلع.
هما يوم و ليله قضاهما في رحاب فكاك طالما بات يحلم به ويحسد عليه ساكنيه.
هبط من مكمنه..
عاد منكسرا كريح تنهدت فأخمدها المطر.
فؤجئ به الحارس في ضحي اليوم التالي يقف منتظرا ليدخل طوعا إلى محبسه.
راح يتقافز بحركاته البهلوانيه في أرجاء الصندوق الضيق ، بينما تبدو في عينيه نظرات الشفقة علي كل من تجمعوا من حوله ، يحملقون فيه بوجوههم ، ملوحا بكلتا يديه صانعا علامات إستفهام كبيرة علي وجه الفراغ... (تمت)
"سعد محمدين"

قصة قصيرة جدا ( شطط ) بقلم مهدي الجابري العراق

 قصة قصيرة جدا

شطط
بقلم
مهدي الجابري
العراق
جعل كل شيء وراء ظهره، حرسها بسبعة أفيال؛ خطى سبع خطوات..
أهداها زهرة اللوتس ذات الوريقات السبع..
داهمه الخوف؛ ولى هارباً! دعا الله مخلصا.
مهدي الجابري
العراق
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏تحتوي على النص '‏والدعوة عامة للجميع الثقافي صالون الشاعر عمران العميري‏'‏‏

هلوسة بقلم عصام الدين محمد أحمد

 هلوسة

بقلم

عصام الدين محمد أحمد

أنحرف حيث تتكاثر الخيام ،هذه المرة يتبعني ( إسلام )،تتوسط الخيام جميع الساحات الخضراء والأرصفة، أمر أمام ( لوكاندة ) الحرية ،يعبرني فندق الفردوس،أصل إلى نزل الشهداء ، جدر هذه البنايات الفخمة من البلاستيك الشفاف،أخيرًا ألج خيمتي المتاخمة لمسجد عمر مكرم، يفترش أرضها الكارتون،أثني قامتي ،أتمدد مسترخيًا ،أحكي وكأنني أشاهد فيلمًا سينمائيًا.
ترتج السماء ، ضباب ونيازك وشهب ،أيادي قوية تقبض على هذا الشيء الذى كان أنا، مائة أو يزيدون يُمسِكُون بي ، يأتون من كل فَجّ عميق ، يرتدفون البغال ،ينفثون اللهب ، يصفعون الطوب والحديد ، يتجرعون الدم والقيء ،تتجهم قسماتهم؛ ربما يرغبون الثأر.
صوت حاد المقاطع:
ماذا فعلت؟
لا أجرؤ على التفوه .
أين لساني الذى ملأ الدنيا نعيقـًا ؟
أين حروفي الباترة؟
أين الحمار؟
الصوت ينخرني بلا هوادة:
أتعفنت ثمارك؟
يقطع إسلام عقد الحكاية قائلًا:
تتعمم رأس بقروانة، بحلة ألومنيوم وقالبي طوب ، بأوراق الكارتون ، بخوذة من البلاستيك المقوَّى، تذكرت على الفور جنود العصور الغابرة.
أزيح الإغفاءة جانبًا.
أقول:
ومع ذلك حجر ضخم يشج الرأس،أذرعنا المتشابكة فى الصفوف الأولى أختُرِقَتْ، دقائق وترتدي ذات الرأس عصابة ، تشتتنا أعاصير التحرك ،تناطح الرؤوس الفؤوس، لحظات وتحمل الأيادي البدن المترنح أسفلها إلى العيادة،برهة وتعود ،وهكذا دواليك!
يعلق إسلام :
شرعت فى الهرب،السيوف تحصد الرؤوس ،فلما التمترس فى ساحة الضعفاء؟
أتهكم:
ربما تتوق لأن يُنْحَت لك تمثال فى المُتْحَف!
أصمت وكأن نوازل الدهر ألمت بكياني، لم أتمكن من ترجمة الشعور الذى يكتنفني،ولم أرغب أن يكون الحوار مُزْحَةَ ، لا طائل من وراءه سوى تمضية الوقت ، كائنات هلامية تأتي بفؤادي ، تنقع شغافه فى سائلٍ لزجٍ ، يترسب فى قاع الكأس أتربة وأوساخ، لم أفق إلا على همهمات ينثرها إسلام.
الوجوه مكفهرة.
رائحة شواء تزكم أنفي ، مشهد عبثي يغادر مخيلتي مبتعدًا بمئات من البشر يحترقون، الدهون المحترقة تَدْبَق جسدي، تفرُغ زجاجة المياه ولم يرتوِ جوفي، أتململ طالبًا المزيد، يحاول إسلام مساعدتي على الوقوف ، أرفض مساعدته ،أحُثه لأن يدعني منفردًا لبعض الوقت ، ما بين الرجاء والفعل مكابدة وأنين ، رَذَاذّ كلماته تُربِكُني.
وظيفة و حبيبة وصومعة.
هذه الأحرف ألقتني فى بوتقة الغليان، تهاجمني المشاهد.
تراقبني شواهد قبور ، قُذِفَ بها هنا وهناك ، ترسم لوحة خطوطها رقيقة وتشي بقليل من التنظيم ، لم أقدر على حمل جثمانها الخفيف ، منذ سنوات بعيدة لم أرَها، ألقيت بعواطفي أسفل قدميها ، لم ترحمْني ، جَفَوْتُها ، والآن تجدني أشيِّعُها ، تنظر إلي بعيون متحجرة ، أتوارى بعيدًا ، أخشى الأيادي التى تحملها ، تتدلى أناملها من تحت الغطاء الخشبي ، ذراعاها يستطيلان ، تتلمَّسَان طريقهما إلى عنقي ، تنفكان من منبتهما ،التوى عنقي متدليًا على صدري، جحافل الديدان تنبثق كنافورة مياه ، يتسلل المشيعون، يطير اللحد ، الهواء الحار يُلْهِب حواف عنقي المبقعة بإفرازات الديدان ، اسَبِّخ رأسي المجزورة فوق الشواهد،خيانات حميمية هنا وهناك،أنفاس لزجة بالأدخنة تلهث وتصفر، تنفلت ذراعي اليمنى ، نصلها حاد،تمزق الجثمان المرتج فى الصندوق إرْبًا إرْبًا، واليد الثانية تكوم القش ، وبالكيروسين تشعل النار فى نِثـَارِ اللحم ، المشيعون يتراجعون، تصبب الجبين مياهًا ملحية لاذعة الطعم .
تصخب وتيرة النواح ، تغربلني الرعشات ، يدفع إسلام الطبيب إلى الداخل ، تتكاثر حروفى.
البقاء فى قلب الصورة أفضل من خارجها !
يتلعثم الحكيم:
ما أيسرَ الادعاء فى زمن الكلام!
يُضِيف إسلام ووجهه يكسوه الأسى:
بحثت عنك كثيرًا.
يرجُفُ لساني الجاف:
حينما يعبرني زمان لا يحتويني مكان.
ينحت حروفـًا فوق صخر اللسان:
ربما تتوه معالم الطريق!
تُلاحِقُ الصيحات الدكتور، يحقنني بسائل مخدر،يركض خلف النداءات.أتسرب إلى دنيا الخمود،تترى الأحداث،يتخاذل الإدراك،ترتخي عضلاتي ، تتداخل الأصوات،صفير الرياح يُدَثِّرُني بالأرمدة ،يداي تزيحان الأتربة،الأبواق الهاتفة تزلزل رخاوتي ، بقاياي تنتفض.
تمت بحمد الله
عصام الدين محمد أحمد

غدا يشرق الامل بقلم سميحه علي الفقي

 غدا يشرق الامل

بقلم

سميحه علي الفقي

ساحصد نيران الغدر
قمحا لإطعام كل فم
تشرد
سنجعله ربيعا عربيا
بأيدينا نزرع أزهار
سيأخذ من الشمس
اشعاعها لتصبح علي
العادي نارا و دمارا
سنعلو بامجاد أجدادنا
وصمودهم شعارا
سنحرر كل شبر من
أرضنا لتصبح مقابر
للغادرين وفي جباههم عارا
سيعم السلام يوما
ويكون لاولادنا شعارا
سيلم شمل عروبتنا
ولن تكون الخيانة تجارة
ستكون أرواحنا فداءا
وتعلو أصوات أعلامنا
مرفرفة فوق عروبتنا
شعارا
سميحه علي الفقي

مطالبنا بقلم علي حسن بغداي

 مطالبنا

بقلم

علي حسن بغداي

طمع كل منهما فى الآخر .. اتفقا على الزواج .. اشترطا أن يكون الشيطان شاهدهما الوحيد .. وافق .. ندما.

ضميني بقلم الشاعر كاوا فارس

 ضميني

بقلم الشاعر

كاوا فارس

اقتربي مني فاتنتي
و ضميني لربيع الزهور
و دعيني اشم انفاسك
يا أطيب و أزكى العطور
فعشقك قد غزا اوردتي
و بدونك انا نائه مهجور
ضميني هيا ضميني
فأنا بردان مقهور
و امير العشاق انا
متعب منذ عصور
قد ملأت شراييني
الما و حبا و سرور
فانا مشتاق إليك
يا نبض قلبي دوما
و ملهمة حرفي المنثور.
بقلم الشاعر كاوا فارس ( CanKawa)
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏تحتوي على النص '‏Collage Love قصيدة للشاعر ضميني Kawa كاوا فارس Can‏'‏‏


القناص بقلم إدريس الزياتي

 القناص

بقلم

إدريس الزياتي

قضى ردحا من الزمن في تنفيذ المهمات الصعبة ، بسرية تامة كان يعمل في صفوف الجيش الوطني، يقوم بمهامه بتكليف من الجهات العليا، فهو قد أقسم منذ التحاقه بالحرس الرئاسي على تنفيذ مهامه،
دون تردد ما دام الأمر يتعلق بضمان الأمن َوالقضاء على كل ما من شأنه أن يقوض سلامة المواطنين الآمنين.
لكنه بعد مدة من الزمن أصبح المطلوب الأول للاستخبارات العالمية، فنجاته بمعجزة بعد الإطاحة بنظام الحكم لم يثنه عن القيام بواجبه والاخلاص لقسمه الذي أداه أمام قائده الذي كان له المثل الأعلى في التضحية والفداء.
كانت سيارة الدفع الرباعي التي يستقلها في كل مهماته وعتاده الذي لا يفارقه بانتظار ه في المكان المتفق عليه سرا بينه وبين قائده الذي أعطاه الأمر بشكل شفوي، بعد أن طلب منه تصفية الخائن الذي يقدم معلومات مهمة لأعداء الوطن.
كان عليه أن يدخل المدينة بشكل سرى فالإجراءات مشددة في هذه الأونة، ذلك أن زوارا من كل الدول بقصدونها تحت مسميات متعددة ، قدمت لجهاد كل التفا صيل حول المهمة من هوية جديدة ومعلومات وألبسة وأموال تكفل له الدخول في تلك الصفقة كونه أحد رجال الأعمال.
كانت تلك الليلة حاسمة، شكلت نقطة تحول كبرى، على مائدة صناع القرار العالمي ، فتنفيذه الناجح للمهمة عجل باستصدار قرار الحرب دون سابق إنذار أو توقع مسبق، دوت الصواريخ في سماء العاصمة وقد قصفت المراكز الحيوية وحلقت الطائرات ترمي بحممها على كل المواقع التي من شأنها ان تكون قوة ردع أو مقاومة، بدأت ساعات العد العكسي لا نتهاء مرحلة سياسية و برَوز أخرى.
كانت الأهداف واضحةَو النوايا مبيتة لكن منطق القوة الذي يشكل أكبر ضابط من ضوابط العلاقات الدولية قد طفى بسرعة على السطح لإ نقاذ ما يمكن انقاذة من تداعبات الازمة الاقتصادية التي لاحت في الأفق، فكانت الفرصة سانحة لذلك التدخل السافر تحت ذرائع مختلفة تماما وأسباب سيكشف التاريخ انها كانت واهية لكن دون جدوى ولا فائد ة فقد سبق السيف العذل و الضعفاء لا بواكي لهم.
كان جهاد شوكة في ظهر العدو، كبدهم خسائر فادحة في الأرواح، لا يهنأ له بال حتى يعود بصيده الثمين، وهو منتشيا قد أحس ببرودة في قلبه الملتهب أبدا وأعاد شيئا من الاعتبار لنفسه، على الطريق يبذل وسعه في القيام بما يمليه عليه الواجب حتى إذا نفذت دخيرته ، قام بإخفاء كل عتاده في مكان آمن بعد أن غير كل الآثار التي تدل عليه وأصبح من العامة يمشي في الأسواق بهويته الجديدة، وأمواله ليبدأ اللعبة الجديدة كسياسي صاعد .
إدريس الزياتي

رحلةُ الصَّيفِ ... بقلم : فريد المصباحي/ المغرب

 رحلةُ الصَّيفِ ...

بقلم : فريد المصباحي/ المغرب

خرجَتِ النِّساءُ ، زرافَاتٍ ووِحدانٍ ، زغردَت إحداهُنّ ، وتتَبّعتْها أخرى ، فٱشتعلَت نارُ الذكرياتِ في جسدِهِ ، تَحسّسَ نفسَه وجِوارَه وهو نائمٌ تخيّلَ نفسَه عريس اللّيلةِ ، فجاءتْه صفعَةُ القَرنِ ...
بقلم : فريد المصباحي/ المغرب

رياحين ..............عبد القادر دابو

 رياحين

عبد القادر دابو

رفلتني هيبة الدروب حكاية
حدثتني منها النواهي بداية
رياحين مسك و قدها عنايه
حولتني بين غدو رواح لآية
روح الروح ما لوصفها كفاية
اخاف اعتدي بوصفي غواية
رحل بالي من البداية للنهاية
ظل وصف يشرح نظرة بداية
راودني الحلم استطيبه لغاية
عبق طيب اعصر منه السقاية
رياح ربيع هبت عبيرها هداية
يداوي من الشوق بحنان عناية
رحلوا وما ابقى الرحيل امتعة
تركوا الحنين مع الانين حكاية
عبد القادر دابو.

المعلم سعيد بقلم / محمد نشوان

  المعلم سعيد

بقلم / محمد نشوان

أجنحة المساء الحريرية تنشر خيوطها فوق سهول العقبة العالية الهادئة ، بينما تودع العصافير الطبيعة الرقيقة بأناشيدها العذبة الحالمة ، في وقت يلقي فيه أطفال الدوار آخر نظراتهم على الأكواخ الريفية المتواضعة . وتتصاعد من اعماق الأفق البعيد أصوات الفلاحين العائدين إلى بيوتهم يحلمون بالسنابل الشقراء والسنة الخصبة . والمعلم سعيد يرقب حركة الدوار ، ويتأمل عبر نافذة الفصل انتحار الشمس البطيء وانهزامها اليومي .

وفي كل صباح تبعث الشمس من جديد ، ويبدأ الدوار في ممارسة واجباته اليومية الروتينية . تفرض الشمس نفسها وبإلحاح ، ساطعة وقوية إلى حد ما ...
يتكرر نفس المشهد كل يوم ...
يتجه المعلم سعيد نحو المدرسة ، والتي تشبه عروسا ليلة زفافها ، يرافقه ـ في طريقه ـ أطفال دفعهم حب التعلم والقراءة لقطع مسافات طويلة ، منهم من يحمل خبزا أبيضا ، ومنهم من يحمل خبزا أسودا ، وآخرون يحملون حلما أخضرا ...
يقطعون الجبال والوديان ، الشمس لا تخيفهم ، المطر لا يرهبهم ، إنهم أبناء زمن القوة ، حباهم الله بمعلم نشيط ، يحبهم ، يعتبرهم أبناءه ، يمثل الجنس الإنساني بكل ما فيه من إنسانية ، البسمة لم تكن تفارق محياه ، ومع ذلك فقد كان يخفي أشياء كثيرة .
سعيد الإنسان ، سعيد اللغز ! ليس هناك ثمة إنسان واضح و مفهوم ، كل واحد يمثل عالما غامضا من الصعب استكشاف خفاياه ...
تتزاحم المواقف ، تتسابق الأحداث ، تموت الأيام ، وعمر الإنسان يقترب شيئا فشيئا من النهاية ، يواصل التاريخ مسيرته دون توقف ...
يوم الخميس والمعلم سعيد يشرح - كعادته - درسا لغويا ، يبين علاقة الفاعل والمفعول ، الأطفال ينصتون ، يحاولون فهم أشياء أكبر من فهمهم ، يبحثون عن الفعل حتى تكون العلاقة صحيحة ...
جاء طفل يجري ، دخل المدرسة بقدميه الحافيتين ، شيء ما يحدث في الدوار يفوق تخيلات الصغار الذين لازالوا في بحث مستمر ، كمن يريد حل مسألة رياضية معقدة ، تكلم ذو القدمين الحافيتين مع المعلم سعيد خفية حتى لا يسرق الأطفال الخبر ، عيونهم تنظر وبفضول متزايد لعلها تكشف سر هذه الزيارة المفاجئة ، بكى سعيد وانصرف التلاميذ ...
كان الخبر وفاة أحد تلامذته ، بكى من جديد ، كان في الأمر سرا ، وصل بيت أسرة الفقيد الصغير ، ازداد بكاؤه أكثر فأكثر و لجلالة الموقف لم يستطع أحد من الحاضرين أن يسأل عن سر هذا البكاء ، الكل كان واقفا في حالة خشوع ، الناس انتبهوا لسعيد أكثر من انتباههم إلى أسرة المرحوم ...
صباح الجمعة ، كان الخبر مفجعا ، تناقلته أعين الصغار الدامعة وألسنة سكان العقبة ، لقد فكر الطائر ألا يغني ، فوضع حدا لحياته ، خنق نفسه داخل قفصه الحديدي ...
وفي المدرسة التي تطل على الأكواخ الريفية المتواضعة ، فكر المعلم ألا يشرح علاقة الفاعل بالمفعول به وألا يشغل صغاره بالبحث عن الفعل وعن صاحبه ، فشنق نفسه ، تماما كما فعل العصفور المسكين ...
انتهى سعيد ـ ومن غريب الصدف أن يكون هكذا اسمه ـ نهاية مأساوية . انتهى جسدا لكن روحه لا زالت تسبح في فضاء المجموعة ، وبسمته التي لا تفارق محياه لا زال عطرها في كل بيت . انتهى سعيد بشكل لم يتوقعه أي إنسان تاركا خلفه مئــات الأسئلة المعلقة وتاركا كلمته التي طالما رددها :
ـ عندما ترى نفسك تسبح في بحر من المشاكل ، فجرب أن تداعب الموت !
محمد نشوان
المعلم سعيد : شخصية واقعية .
العقبة : قرية موجودة بصخور الرحامنة.

مشاركات الأعضاء

العين السابعة قصة قصيرة تأليف : متولي بصل

  العين السابعة قصة قصيرة تأليف : متولي بصل        شاءت الأقدار أن أشتري شقة في دمياط الجديدة، وكنت في بداية الأمر أشعر بسعادة كبيرة، ...

المشاركات الشائعة