قصتان
Translate
السبت، 4 يونيو 2022
قصتان بقلم / ✍ أيمن حسين السعيد - سوريا
قصتان
الدرويش وأهل القرية عبد العزيز عميمر . كاتب وقاص من الجزائر
الدرويش وأهل القرية :
شقاوة العيال بقلم / عصام الدين محمد أحمد
شقاوة العيال
لكل فرد منا رأي، وكعادتنا نختلف أكثر مما نتفق وفي النهاية نحتكم إلي القرعة أو"كلوا بامية"، كل مقترح يمثل لعبته ومن يفوز بالقرعة يفرض لعبته،أخيرًا تكسب مسابقة الجري.
يضحكون،يتغامزون،تنهال عليّ العصي وفين يوجعك، أنهار،يمضغ الأولاد رقائق الجمار، تغيب الدنيا، تشرق كومضة، تأفل وفي حوزتها عينايّ.
الباب يُدَق،يتذمر البكري ذو الأعوام الثمانية بعنف وهو في طريقه لفتح الباب، أزعق، لعلهم يسكتون، أحذرهم بقطع المصروف، لا يأبهون، أنده أم العيال،أيضا لا تجيب، ترتعش أناملي ، يتعالي صراخهم،ألتمس الطريق إليهم،أحفظ الشقة، كرسي علي اليمين وكنبة علي اليسار، أنكفئ علي وجهي، كومة خشب تعترضني ،ما بال الخشب ينبت فجأة !
(ما أقسي الصقيع في دروب الوحدة، ربما يزيح السفر الهموم، فما أجمل استنشاق هواء الحقول الآن!
من الضروري الإجادة ؛حتي لا يُفتضَح أمرك.
أكبربيت علي يميني.
أهلا بالدكتور.
بصوت حاولت أن يبدو هادئًا أسأل:
كيف حالك يا عمدة؟؟
زين.
كلمات يمين وكلمات شمال والحوار لاينضب،هكذا جعلته يبدو،خلص كلام فقلت له:
بص ياعمدة: أنا رجل كبر وشاخ وأنت عارف إن الأولاد لم يروا الأرض، يعني لا رابط يشدهم لها وأقترح عليك أن أتنازل عنها لك.
يحك ذقنه، يتعجل القول:
والله يا أستاذنا طلبات الناس تخلخل أعتًي تل.
أجهزت عليه قائلًا:
عاذرك.. ولكن لإقناع زوجتي أعرض عليك التسابق وللفائز أرض غريمه، وطبعا لن أسبقك لظروفي، وبذلك تكسب الأرض وأم العيال لاتعترض.
يسخر، يصرح بعجزي، يدير الأمر في ذهنه، يكتشف غبائي.
عابر سبيل (حكايات صغيرة) بقلم / رعد الإمارة /العراق - بغداد
صراعاتي! بقلم : محمد دومو - مراكش/ المغرب
صراعاتي!
نظافة بقلم / أميرة صارم - سورية
نظافة
الشبيه بقلم / عبدالله أبوزوير - مصر
الشبيه
داء الفتور بقلم / خلود أيمن - مصر
داء الفتور
يمر الكثير منا بذلك الموقف العصيب الذي يقف أمامه متعجباً من ذاته ، فكيف يقدر على الابتعاد عن الأمر الوحيد الذي يُثْبِت صلاحه وانتماءه لدين الإسلام ؟ ، كيف سوَّلت له نفسه الفتور في العبادة أو عدم الخشوع وقت تأديتها بفعل انشغاله بأمور حياتية أخرى ؟ ، فعليه أنْ يظل متشبثاً بذلك اليقين الذي يؤكد له أن كل أمور حياته لن تتيسر مادام بعيداً عن الطريق السليم للعبادة ويظل كذلك إلى أنْ ينقطع عنه تماماً بفعل وساوس الشيطان التي تُمهِّد له أفعال الشر والطغيان وتجعل كل تركيزه مُنصبَّاً على أمور سفيهة بلا جدوى فيخسر دنياه وآخرته على حد سواء ، فكل البشر معرضون للوقوع بذلك المأزق المؤرق ولكن الأفضل منهم مَنْ يحاول الاعتدال والانضباط والعودة للخشوع في العبادة بشكل تدريجي حتى يقتنع تمام الاقتناع بأنها السبيل الوحيد الذي يحقق له مبتغاه دون خشية الفشل أو التعثر كما ينقذه من الغرق في دوامات الحياة الطاحنة التي تجرفه إلى حيث لا يعرف اتجاهه إنْ فقد صوابه أو سلَّم مقاليد قلبه للشيطان والعياذ بالله ، فطريق الله نيِّر ، ملئ بالبصيرة التي تجعلك ترى تلك الومضة المُشعَّة التي ترشدك للسير في الطريق السليم حتى تصل لذلك النعيم الذي تصبو إليه منذ أنْ وطأت قدماك أرض الحياة لتملأها بالخير والبر والسعى وراء الحق حتى وإنْ ضل الجميع وأحلكت عقولهم وكأنها ظلمة لا نور فيها ولو سكت عنه أهل الأرض أجمعين أو قل مؤيديه ، فلا بد أنْ تكون على يقين بأن مَنْ يتبع طريق الهدى لن يخفق أو يخسر مطلقاً بخلاف مَنْ يتبع أهواءه وهمزات الشيطان التي يُمكِنه التغلب عليها إنْ كان يملك الإرادة القوية والإصرار على العودة لرشده مهما ضل سعيه في بعض الأوقات ، فكل ابن آدم خطاء ولكن ما يُفرِّقنا هو ذلك الضمير اليقظ الذي يجعلنا نستفيق في الوقت المناسب قبل أنْ نطيح بحياتنا في مسار غير مُحبَّذ أو مرغوب وقبل أنْ تفنى ونحن على ضلال وفسق وفجور ، فتلك الصلاة ليست بالأمر الهين والامتناع عنها قد يتحول لأسلوب حياة يعتاده المرء ويكون قد خسر كل شيء بمحض إرادته بفعل انسياقه وراء شهواته و وساوس الشيطان التي لا تتوقف وسوف تُوصِّله لأسوأ مما يتخيل إنْ لم يُحجِّمها في الوقت المناسب ...
الكاتبة الصحافية المصرية / خلود أيمن تكتب مقالًا تحت عنوان "داء الفتور"
مشاركات الأعضاء
تغريدة من قصيدة : سُخام على جبين العروبة ؟ للشاعر : متولي بصل
أتحترقُ الجزائرُ يا رفاقي ولا تشكو القلوبُ من احتراقِ ؟! ولا تُبدي العروبةُ أيَّ حُزنٍ كأنها محض وهمٍ و اختلاقِ ! يموت الناسُ بالعشراتِ ...
المشاركات الشائعة
-
أتحترقُ الجزائرُ يا رفاقي ولا تشكو القلوبُ من احتراقِ ؟! ولا تُبدي العروبةُ أيَّ حُزنٍ كأنها محض وهمٍ و اختلاقِ ! يموت الناسُ بالعشراتِ ...
-
محاكمة أراها رؤيا القلب تداعيات الارتطام بخفاياك الحالكة، تدحرجني رويدا للتيه والضياع، تستشعره روحي دوي الانكسار.. يظهر جليا على حواف الف...
-
نذير خالد الرقب الأردن كان النسرُ يقفُ ثابتَ القدمِ كالجبالِ على عرشه الصخريّ، حتى مرت أمامه كالضوء المتقطع فراشةٌ ،فسألها في وقارٍ فيمَ ...
-
« ليلةٌ » ق . ق . ج بينَ ثنايا العشقِ يرسمُ قلمي ملامحَك تواشيحَ عشقٍ تفوحُ بعطرِ الياسمينِ ، أغوصُ في أعماقِك ، فتغزلين بعينيك الحياءَ ...
-
أخي العزيز... لستَ الآن سوى طيف يجيئ تارة و يختفي، ليس المكان يسعُك، ليست الأمور تدار كما ألفتها، ليس الزمن الذي عشته كزمننا هذا. تغير...
-
قصة قصيرة بعنوان إلى المصيف ذهبت إلى صديقتها فرحة مسرورة تكاد تطير من الفرح تحمل في يدها الأولى قفص جميل به قطة شيرازي بيضاء اللون جميلة ا...
-
« سِنْمَار » قصة قصيرة جداً نَبتٌ أَخْضَرُ هزيلٌ رَوَته فَيضَ حَنَانِهَا ، أَسكَنَته قَلبَهَا لَمْ تَضِنّْ عَلَيه بِزَهرَةِ شَبَابِهَا ، ...
-
القطار الخطأ بقلم سيدة بن جازية تونس امتطى القطار كعادته محاولا الوصول ،كابد الويلات كي لايتأخر ،جاهد ،اصطبر، عندما صفرت صفارة الوصول اكتشف ...
-
انتزاع نزلت من ظهره عنوة استظليت بظله دهرا، قطعت شوطا أرتع بحديقة ربيعه، لا أبالي حتى لبس وجهه البياض وأقحلت بيداء فمه واستمطر رأسه شيبا و...
-
بصمة نفسية لكاتب الرواية!!؟ بقلم/علي سيف الرعيني|اليمن| دوما تبقى لكاتب الرواية بصمة نفسية ممايجعل للروايةبعداشخصي ينعكس على احداث ووقائع ...







