Translate
الخميس، 16 يونيو 2022
اِقتِصَادْ بقلم / أيمن حسين السعيد - سوريا
هرطقة بقلم / عبد المنعم الجبوري - العراق
بقلم / عبد المنعم الجبوري - العراق
كليوباترا بقلم / محمد عبد الهادي- مصر
كليوباترا
بقلم / محمد عبد الهادي- مصر
الاثنين، 13 يونيو 2022
فيوءُ الماضي بقلم / محمد خيرالله - مصر
بقلم / محمد خيرالله - مصر
مسخ بقلم / أحمد الواجد - سوريا
بقلم / أحمد الواجد - سوريا
للموت أنفاس بقلم / فوزية الكوراني - سوريا
عاشق الخيل بقلم / وفاء عبد الحفيظ - مصر
بقلم / وفاء عبد الحفيظ - مصر
الوهم بقلم / محمد سعيد حسن - سوريا
بقلم / محمد سعيد حسن - سوريا
الطير المهاجر بقلم سمير لوبه - مصر
كأس و زمهرير بقلم / صفا ياسر الشجاع - سوريا
كأس و زمهرير
بقلم / صفا ياسر الشجاع - سوريا
الواحدة ليلا .....(وليد مليجي .. مصر)....
.....(وليد مليجي .. مصر)....
عُرِف الرجلُ بدقتِه الشديدةِ و ذاكرتِه القويةِ . يتذكرُ عن كلِ شيءٍ أدقَ تفاصيلِه .. يساعدُه في ذلك قلمُه و مذكرتُه التي يدوِّن فيها أحداثا يراها هامة أو ما قد يشعرُ أنه قد يحتاجُ إليها يوما ما . يجلسُ في شرفةِ بيتِه في ساعةٍ متأخرةٍ من الليلِ يقلِّبُ في مذكراتِه و يتذكرُ على إثرِ كلِ ملحوظةٍ دونَّها أحداثا ارتبطت بها . تستوقفه ملحوظةٌ كتبها تمامَ الواحدة ليلا منذ خمسةِ أيامٍ ..( مرَّ العاطلُ بشكلِه المريبِ فأنرت الطريقَ ) . يشردُ قليلا محدثا نفسَه . كنتُ محقا عندما رأيتُه يسيرُ وراءَ تلك الأرملةِ الكادحةِ فأنرتُ المصباحَ ليكشفَ معالمَ المنطقةِ المظلمةِ المهجورةِ بعد بيتي . يتذكرُ أنه كتبَ ملاحظات تالية بنفس المضمون فيقلب سريعا متجاوزا عدةَ ملاحظاتٍ حتى يصلَ إلى ( مرَّ العاطلُ متتبعا خُطَى المرأة فأنرتُ الطريقَ و رفعتُ صوتَ الموسيقى ) . يقلب سريعا ليصلَ إلى ملاحظةٍ مشابهةٍ كتبها في اليوم الثالثِ في نفس توقيتِ الملاحظتين السابقتين . (مر العاطل فأنرت الطريق بمصباحين يكشفان تفاصيل أكثرَ و مساحةً أبعد ) يسائل نفسه : ماذا يريدُ من هذه المرأةِ البائسة التي تعملُ ليلَ نهارَ كي تغطيَ مصاريفَ أبنائِها ؟ يقلُّبُ سريعا باحثا عن مذكرةِ الأمسِ فيجد (مر العاطل و المسكينة أمامه تسرع في خطاها و هو دؤوب في ملاحقتها لكني كشفتُ الطريقَ بالمصابيحِ و أزعجته بصوتِ الموسيقى الصاخبة) .. ماذا يجري ؟؟ هل ثَمةَ خطرٍ على أمنِ و شرفِ تلك المسكينة ؟؟ الساعةُ تفصلها دقائقٌ عن الواحدةِ .. موعد مرورِه اليومي ..
مُعذبي بقلم / اليس حسين يونس سوريا
مُعذبي
مشاركات الأعضاء
تغريدة من قصيدة : سُخام على جبين العروبة ؟ للشاعر : متولي بصل
أتحترقُ الجزائرُ يا رفاقي ولا تشكو القلوبُ من احتراقِ ؟! ولا تُبدي العروبةُ أيَّ حُزنٍ كأنها محض وهمٍ و اختلاقِ ! يموت الناسُ بالعشراتِ ...
المشاركات الشائعة
-
محاكمة أراها رؤيا القلب تداعيات الارتطام بخفاياك الحالكة، تدحرجني رويدا للتيه والضياع، تستشعره روحي دوي الانكسار.. يظهر جليا على حواف الف...
-
(( ليلة ممطرة)) بقلم الأديبة المبدعة اعتماد الفتلاوي فتاة بسيطة جميلة القسمات تعيش في غرفة باردة صغيرة جدا ضمن مساكن حي شعبي فقير على ا...
-
صوت الصمت قصة قصيرة بقلم: طارق حنفي ----------- صوتٌ كالعواء يتسلل إلى أذنَيها المضروب عليهما منذ حين، يخالطه صوت ضعيف كالهمسِ، همسٌ كالصم...
-
قصة (القاتل) لم أكن قد تجاوزت الحادية عشرة من عمري، حين قتلت عصفور أمي، الكناري المدلل!. . كنت نائما عندما صحوت على ضحكات داعرة وصرخات متقط...
-
قصة حب بقلم أحلام صالحي ذكريات آوي إليها مستنجدا برشة من عطرك ، ببريق عينيك ، بوجهك الذي يتوهج بين ترانيم الحب. أعود إلى ألبوم ماضينا متصفحا...
-
حبيبة أيمن علي ، ابنة الإسكندرية، سفيرة الطفولة، عضوة فى المؤسسه العالميه للفنون التشكيلية ومؤسسة روح الفن ، و عضوة فى مجلة onlin tv ،...
-
** من العاصمة (بيروت) العربية.. إلى ولاية (إسطنبول) التركية كان هذا الحوار مع الشاعر والأديب السوري (مصطفى الحاج حسين) . أجرت هذا الحوار : ...
-
« سِنْمَار » قصة قصيرة جداً نَبتٌ أَخْضَرُ هزيلٌ رَوَته فَيضَ حَنَانِهَا ، أَسكَنَته قَلبَهَا لَمْ تَضِنّْ عَلَيه بِزَهرَةِ شَبَابِهَا ، ...
-
** مصطفى الحاج حسين . قصة : حفّار قبور .. في مقالٍ نقديّ للأستاذ النّاقد " حسني أبو خليل " نشره في مجلة...
-
القطار الخطأ بقلم سيدة بن جازية تونس امتطى القطار كعادته محاولا الوصول ،كابد الويلات كي لايتأخر ،جاهد ،اصطبر، عندما صفرت صفارة الوصول اكتشف ...












